عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

253

تاريخ ابن يونس الصدفي

672 - يحيى بن خالد السّوسى : مغربى ، يحدّث عن عبد اللّه بن وهب « 1 » . 673 - يحيى بن زكريا النيسابوري الأعرج : يكنى أبا زكريا . كتب بمصر ، وكتب عنه . وكان حافظا فاضلا « 2 » . 674 - يحيى بن زكريا بن حيّويه النيسابوري : يكنى أبا زكريا . قدم مصر ، وحدّث . كان حافظا فاضلا ثقة ثبتا . توفى بمصر يوم الأحد لعشر خلون من ذي القعدة سنة سبع وثلاثمائة « 3 » . 675 - يحيى بن زكريا بن الشامة الأموي : محدّث أندلسي . مات بها سنة سبع وعشرين وثلاثمائة . روى عن خاله « إبراهيم بن قاسم بن هلال » « 4 » . عن فطيس السّبائى ، عن مالك بن أنس . روى عنه أحمد بن يحيى بن زكريا « 5 » . 676 - يحيى بن زكريا بن يحيى بن عبد الملك الثقفي : يعرف بابن الشامة . توفى سنة خمس وسبعين ومائتين « 6 » .

--> ( 1 ) معجم البلدان 3 / 320 ( كذا ذكره ابن يونس ) . ( 2 ) تهذيب الكمال 31 / 313 ( قال أبو سعيد بن يونس في كتاب الغرباء ) . وسمّاه المزّى في ( المصدر السابق ) : يحيى بن زكريا بن يحيى ، ولقبه حيويه . ( 3 ) تهذيب الكمال 31 / 313 ( قال ابن يونس في موضع آخر منه . وقدّم تاريخ الوفاة تفصيلا على قوله : ثقة ثبت ) ، وتهذيب التهذيب 11 / 185 ( قال ابن يونس : ذكر أنه ثقة ثبت ، ثم اكتفى بذكر شهر ، وسنة الوفاة ) . والملاحظ أن كلتا الترجمتين لشخصية واحدة ، والتشابه بينهما واضح ، وعبّر عن ذلك ابن حجر بقوله : ( ذكره في موضعين ) . وأرجح أن ذلك ما كان ليخفى على مؤرخنا ابن يونس ، ولعله كان ينوى العود إلى مثل هذه التراجم بمزيد من التحقيق والنظر ، لكن يبدو أنه لم تسعفه الأقدار . هذا وقد أضاف ابن حجر في ( السابق ) : أنه روى عن إسحاق بن راهويه ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، والربيع المرادي ، ويونس بن عبد الأعلى . روى عنه النسائي ، وإن لم يقف على روايته عنه ، ومكي بن عبدان ، وغيرهما . وهو شافعي المذهب ، مقدّم فيه . ( 4 ) الإكمال ج 5 / 8 ( لم ينسب النص إلى ابن يونس ، لكنه له بمقارنته بمصادر صرحت بنسبته إلى مؤرخنا ) ، والجذوة 2 / 599 ( ذكره أبو سعيد بن يونس ) ، والبغية ص 502 ( شرحه ) . ( 5 ) إضافة في ( الإكمال ) 5 / 8 . ( 6 ) الإكمال 5 / 6 ، والجذوة 2 / 599 ، والبغية ص 502 . والملاحظ أن الحميدي ذكر في كتابه ترجمة ( 676 ) هنا لدى ابن يونس أولا ، ثم ترجمة رقم ( 675 ) ، وقال في نهايتها : ذكر هذا والذي قبله أبو سعيد بن يونس ، أحدهما بعد الآخر . ولا شك أن هذا - وفقا للترتيب الذي